التخطي إلى المحتوى

أطلقت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية مع مؤسسة تروس مصر مبادرة باسم “مصر ستمر” ، والتي تهدف إلى تشجيع القطاع الخاص على الحفاظ على فرص العمل وتوفير فرص عمل جديدة لمواجهة أزمة فيروس كورونا بمشاركة عدد كبير من أصحاب الشركات ورؤساء الشركات.

قالت وزيرة التخطيط  “هالة السعيد”  في بيان لها اليوم الثلاثاء  إن المبادرة هي مبادرة شعبية لمواجهة الآثار الاقتصادية فيروس كورونا ، مشيرة إلى أن الحملة مستمرة ومفتوحة لجميع رجال الأعمال وقادة الشركات.

وأكدت أن المبادرة تسعى إلى الحفاظ على ثمار برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي بدأته البلاد في عام 2016 ،وانعكست في زيادة معدلات النمو المستدام لأكثر من ثلاث سنوات حتى الآن ،وكذلك انخفاض معدلات البطالة ومؤشرات النمو المرتفعة في النصف الأول من العام إلى أعلى مستوياته.

وأوضحت أنه بفضل الثمار الإيجابية لهذا البرنامج ، تمكنت الحكومة المصرية من تنفيذ مختلف التدابير الاقتصادية والاجتماعية والصحية لمواجهة التحدي المتمثل في انتشار جائحة كورونا ؛ ثم جاءت هذه المبادرة لتكثيف الجهود المجتمعية لدعم الفئات الأكثر تضررا ، بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني ، والرأي والفكر ، وشركات القطاع الخاص.

وأشارن الوزيرة إلى أنه في ظل أزمة انتشار فيروس كورونا، تبنت الدولة المصرية مجموعة إجراءات اقتصادية واجتماعية تنسجم مع أجندة التنمية المستدامة الوطنية “رؤية مصر 2030” وكذلك مع أهداف الأمم المتحدة لتحقيق التنمية المستدامة. تطوير. وتضامناً مع هذه الإجراءات ، تم إطلاق المبادرة بالشراكة مع المجتمع المدني.

وأكدت أن المبادرة ستعمل على مواجهة الأثر الأول والثاني والثالث والثامن والسابع عشر لأهداف التنمية المستدامة بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 خاصة في مجالات دعم التنمية الاقتصادية ومكافحة الفقر والجوع. ، ودعم الشراكات والمسؤولية الاجتماعية في ضوء مكاسب عصر التحول الرقمي.

ومن بين رجال الأعمال المشاركين في المبادرة: أحمد هيكل ، رئيس مجلس الإدارة أحمد أبو هشيمة ، العضو المنتدب لمجموعة الصلب المصرية وأحمد السويدي رئيس مجلس إدارة شركة السويدي للكهرباء.