التخطي إلى المحتوى

تسعي جريدة البوكس نيوز بمد الجميع بالعديد حول ما سوف يتم نشره ،فنحنن نسعي جاهدين الي تبسيط والوصول لكم بكل شفافية ونتعرف اليوم علي ما جرائم إسرائيل في الأقصى – الأسبوع.

سناء السعيد

سناء السعيد

شرعت إسرائيل في تكريس جرائمها عندما قامت شرطة الاحتلال باقتحام باحات المسجد الأقصى مؤخرا من أجل تأمين زيارة المستوطنين اليهود الذين داهموا المسجد بأعداد كبيرة وأدوا طقوسهم التلمودية العنصرية، ونفذوا جولاتهم الاستفزازية في باحاته. وكان أن قامت قوات شرطة الاحتلال الإسرائيلى بالاعتداء على النساء في محيط مصلى قبة الصخرة بل واعتقلت فلسطينيين معتكفين في باحات المسجد المبارك، وزادت في جرعة إجرامها بإطلاقها الرصاص المعدنيّ المغلف بالمطاط باتجاه الفلسطينيين المحاصرين، ولهذا يعد ما قامت به إسرائيل من عدوان على المسجد الأقصى وعلى المصلين عملا وحشيا يرتقى إلى الجريمة ضد المصلين الفلسطينيين.

واليوم نتساءل: ما الذي يمكن فعله بعد أن ثبت أن إسرائيل الغاصبة لا تكترث بالإدانات اللفظية بل على العكس تزيد معها من وتيرة ما ترتكبه من انتهاكات ضد الفلسطينيين؟ ولهذا لا بد من رادعٍ يتمثل في إجراءات عملية من قبل المجتمع الدولى ضد ما تقوم به دولة الاحتلال الغاصبة في المنطقة. إجراءات من شأنها وقف الاعتداءات والانتهاكات التي تمارسها جهرا وعلى مرأى من الجميع. كما يجب أخذ الحذر من المخاطر التي قد تقدم عليها على غرار أن تشرع في تفريغ المسجد الأقصى المبارك وفرض التقسيم الزمانى عليه بالقوة والبلطجة. ويعزز هذه المخاوف الاعتداءات الوحشية المستمرة التي ترتكبها قوات الاحتلال والشرطة ضد المسجد الأقصى المبارك والمصلين والمعتكفين بما في ذلك استمرار الاقتحامات وعمليات القمع والتنكيل والمطاردة والتضييق التي تمارسها ضد المصلين. وهى سياسة تهدف في الأساس إلى عزل المسجد الأقصى المبارك وتفريغه بغية تكريس التقسيم الزمانى للمسجد ومحاولة فرضه بالقوة كأمر واقع يجب التسليم به.

ولا شك بأن ما يحدث يتطلب تحركا جماعيا عربيا وإسلاميا بل ودوليا لمنع إسرائيل من تطبيق إجراءاتها وتدابيرها الهادفة لتغيير الواقع القانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك. وفى هذا الإطار انبرى ” نبيل أبو ردينة” المتحدث باسم محمود عباس فطالب المجتمع الدولى بالتدخل الفوري لمنع خروج الأمور عن السيطرة. لقد تصاعدت التوترات هذا العام بسبب تزامن شهر رمضان مع الاحتفال اليهودى بعيد الفصح، ومن ثم بادر رئيس الوزراء الإسرائيلى” نفتالي بينيت” فمنح القوات الإسرائيلية حرية التصرف لدحر ما أسماه بالإرهاب محذرا من أنه لن تكون هناك حدود للحملة، فقامت باعتقال نحو أربعمائة فلسطيني من داخل المصلى القبلي في المسجد الأقصى.

ساعد على زيادة التوتر تزامن الأعياد الدينية الثلاثة، وهى المرة الثانية التي يحدث فيها ذلك. وكانت المرة الأولى قبل ثلاثة عقود من الزمن عندما تزامن شهر رمضان، وعيد الفصح اليهودى، والفصح لدى المسيحيين. ولهذا توافد عشرات الآلاف من المصلين الإسرائيليين والفلسطينيين والحجاج الأجانب إلى البلدة القديمة في القدس مما زاد من التوترات حول الأماكن المقدسة المتنازع عليها. ولا شك بأنه كان أمرا جوهريا بالنسبة للمسلمين أن تجرى صلاتهم في المسجد الأقصى حلال شهر رمضان، وهى فترة روحانية يتطلعون إليها دائما وإن اعترتهم المخاوف إزاء ما قد تقوم به قوات الاحتلال ضدهم. وصدق حدسهم عندما جرح 152 فلسطينيا على الأقل في الاشتباكات التي جرت مع الشرطة الإسرائيلية في المسجد الأقصى بالقدس. وكانت إسرائيل قد استولت على البلدة القديمة وأجزاء أخرى من القدس الشرقية في حرب 1967، وتطالب بأن تكون المدينة بأكملها عاصمتها الأبدية. في حين يسعى الفلسطينيون إلى جعل القدس الشرقية بما في ذلك الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية واليهودية عاصمة لدولتهم المستقبلية.


البوكس نيوز محرك بحث اخبارى و يخلي موقعنا مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

تابعونا على الفيسبوك ليصلكم كل ما هو جديد على موقعكم البوكس نيوز; ولا تنسوا الدعم والمشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي تقديراً لجهودنا المبذولة لكم مع فائق الإحترام مع تحيات ادارة موقع وجريدة البوكس نيوز .

إخلاء مسئولية : جميع الأخبار والمقالات المنشورة في بوابة مولانا مسئول عنها محرريها فقط، وإدارة الموقع رغم سعيها للتأكد من دقة جميع المعلومات المنشورة، فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عما يتم نشره.

لمشاهدة كل ما هو جديد علي موقعنا تابعونا على قناتنا على تيلجرام ليصلكم كل ما هو جديد في الموقع; ولا تنسوا الدعم والمشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي .