الليرة السورية تشهد انهيارا جديدا.. والأسد منشغل بالانتخابات

admin
أخبار العالم
admin8 فبراير 2021آخر تحديث : منذ شهرين
الليرة السورية تشهد انهيارا جديدا.. والأسد منشغل بالانتخابات



شهدت الليرة السورية، الأحد، تراجعا جديدا بقيمتها أمام العملات الأجنبية، مع بدء الأجهزة الأمنية التابعة للنظام والموالين بحملة ترويجية استعدادا للانتخابات الرئاسية، بحسب ما أفاد المصدر السوري لحقوق الإنسان. 

وبلغ سعر صرف الدولار في دمشق 3200 مبيع و3170 شراء، واليورو 3856 مبيع و3815 شراء، فيما بلغ سعر صرف الليرة التركية في إدلب وريف حلب 454 مبيع، و448 شراء، كما بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 في دمشق 163000 ليرة سورية. 

وبدأت الأجهزة الأمنية حملة ترويجية لرأس النظام السوري، بشار الأسد، تحت عنوان “سوا منعمرها” في إشارة منهم للانتخابات الرئاسية التي ستشهدها مناطق النظام والمقرر تنظيمها العام الجاري.

تزامن ذلك مع استمرار المواطنين ضمن جميع المناطق الخاضعة لسيطرة النظام بالوقوف بطوابير طويلة على الأفران للحصول على الخبز، مع تراجع قيمة الليرة السورية والأزمة المعيشية المتواصلة ضمن مناطق النظام المستمرة.  

لماذا نشاهد طوابير الخبـز في #دمشق و #حلب ولا نشاهدها في #القرداحة مسقط رأس #بشار_البهرزي؟كيف يتفنَّن نظام الفساد في إذلال السوريين؟#فشكول#يكفي_٥٠_عاما_من_الاستبداد_في_سورية pic.twitter.com/C8DplzY1ig

— فشكول (@Fashkol_AR) February 7, 2021

وينشغل الأسد بالانتخابات، التي يراها المجتمع الدولي غير نزيهة ولا يمكن الاعتراف بها، في وقت يعاني السوريون من الفقر ونقص الخدمات، حيث أن الحصول على رغيف الخبز بات رحلة يومية شاقة لكثير من المواطنين في هذا البلد المدر.

وقال المرصد السوري إنه رصد أواخر الشهر المنصرم، عبارات جدارية خطها شبان في مدينة السويداء، مناهضة لرأس النظام السوري تعبر عن رفضهم للانتخابات الرئاسية القادمة، إضافة إلى عبارات ترفض تواجد الميليشيات الإيرانية في سورية.

ويحاول نشطاء المدينة إلى توسع رقعة الكتابة لتصل إلى معظم أحياء المدينة، تعبيرا عن رفضهم للواقع المتردي الذي سببه بقاء رأس النظام السوري، ودعمه للفساد والفقر والحال الذي آلت إليه البلاد، بحسب المرصد. 

وتنشغل الأجهزة النظامية في الترويج للانتخابات رغم أن أكثر من نصف الأطفال في سوريا محرومون من التعليم، وفق وثائق الأمم المتحدة. حيث أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن أكثر من نصف الأطفال في سوريا لا يزالون محرومين من التعليم بعد مرور نحو 10 أعوام على اندلاع احتجاجات شعبية في هذا البلد.

وتشهد سوريا منذ بدء النزاع فيها في 2011 أسوأ أزماتها الاقتصادية والمعيشية التي تترافق مع انهيار قياسي في قيمة الليرة وتآكل القدرة الشرائية للسوريين الذين بات يعيش الجزء الأكبر منهم تحت خط الفقر.

وارتفعت أسعار المواد الغذائية، وفق برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، بنسبة 249 في المئة في وقت يعاني نحو 9,3 ملايين سوري من انعدام الأمن الغذائي.

وشهدت الليرة السورية تراجعا حادا خلال سنوات النزاع، إذ كان الدولار الاميركي يساوي 48 ليرة سورية، فيما بات اليوم يعادل 1256 ليرة وفق السعر الرسمي، ونحو 2900 ليرة وفق سعر السوق الموازي.



رابط مختصر