بينهم طفلة.. 11 قتيلا في تفجيرين منفصلين في شمال سوريا

admin
أخبار العالم
admin31 يناير 2021آخر تحديث : منذ شهرين
بينهم طفلة.. 11 قتيلا في تفجيرين منفصلين في شمال سوريا



قتل 11 شخصا بينهم ستة مدنيين، الأحد، في تفجيرين منفصلين بسيارتين مفخختين، أحدهما في مدينة أعزاز، وآخر قرب مدينة الباب، الواقعتين تحت سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها شمال سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد بمقتل ستة مدنيين بينهم طفلة في تفجير سيارة مفخخة قرب المركز الثقافي في مدينة أعزاز، ما أسفر أيضا عن إصابة 22 آخرين.

وشاهد مراسل فرانس برس في أعزاز، سيارة مشتعلة في مكان الحادث يتصاعد منها دخان أسود بينما يهرع المارة حولها، ويحمل أحدهم طفلا ملفوفا بقطعة قماش ملطخة بالدماء.

#عاجل أعزاز7 شهداء جلهم نساء واطفال وجرحى مدنيين اثر إنفجار سيارات مفخخة بالقرب من المركز الثقافي في مدينة اعزاز بريف حلب الشماليhttps://t.co/QUL2dQQyQ7 pic.twitter.com/4yWj69Zfjh

— أخبار مدينة الباب وضواحيها111 (@albabcom111) January 31, 2021مقتل ستة مدنيين على الأقل بينهم طفلة في تفجير سيارة مفخخة قرب المركز الثقافي في مدينة أعزاز

وفي وقت لاحق، استهدف تفجير سيارة مفخخة حاجزا لمقاتلين سوريين موالين لتركيا قرب مدينة الباب ما أدى إلى مقتل خمسة منهم على الأقل.

وتشهد مناطق شمال سوريا التي تسيطر عليها تركيا وفصائل سورية موالية لها تفجيرات بسيارات ودراجات مفخخة، ونادرا ما تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها.

وغالبا ما تتّهم أنقرة المقاتلين الأكراد الذين تصنّفهم “إرهابيين” بالوقوف خلفها.

وأدى تفجير سيارة مفخخة، السبت، إلى مقتل ثمانية مدنيين بينهم أربعة أطفال في مدينة عفرين شمال غرب سوريا.

وفي الثاني من يناير، قتل مدني وأصيب تسعة آخرون بانفجار سيارة مفخخة في جنديرس بريف عفرين، كما انفجرت في اليوم نفسه سيارة مفخخة قرب سوق للخضار في بلدة راس العين الحدودية ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

ومنذ عام 2016، سيطرت تركيا وفصائل سورية موالية لها على عدة مناطق في شمال سوريا، بعد هجمات عدة شنتها ضد تنظيم داعش ومقاتلين أكراد.

وتشهد سوريا نزاعا داميا منذ العام 2011 تسبب بمقتل أكثر من 387 ألف شخص، وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية، والقطاعات المنتجة، وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.



رابط مختصر