تغريدة عن مسلمي الإيغور تثير خلافا بين الصين وتويتر

تغريدة عن مسلمي الإيغور تثير خلافا بين الصين وتويتر



عبّرت وزارة الخارجية الصينية الخميس، عن “قلقها” من تعليق موقع التواصل الاجتماعي تويتر حساب السفارة الصينية لدى الولايات المتحدة.

وكان تويتر قد منع حساب السفارة من التغريد يوم 9 يناير/ كانون الثاني الحالي. وحذف تغريدة تدافع فيها عن معاملة الصين لأقلية الإيغور المسلمة في إقيلم شينجيانغ.

وجاء في التغريدة المحذوفة أنّ سياسة الصين تجاه الإيغور “عزّزت المساواة بين الجنسين، وحرّرت النساء اللواتي لم يعدن آلات لصناعة الأطفال”.

وقال متحدّث باسم تويتر إن الموقع حذف التغريدة “لانتهاكها سياسة الموقع المناهضة لتجريد الناس من إنسانيتهم”.

وأضاف: “نمنع نشر محتوى يجرد جماعات من إنسانيتها، بناءً على الدين، الطبقة، العمر، الإعاقة، المرض، الأصل، أو العرق”.

لا يزال حساب سفارة الصين في الولايات المتحدة متاحاً على تويتر، لكنّه لم ينشر أي تغريدة منذ التاسع من الشهر الحالي.

واتخذ تويتر قرار منع الحساب من التغريد، بعد يوم واحد من اتهام إدارة ترامب للصين بارتكاب مجازر في شينجيانغ، وهو الموقف الذي تدعمه أيضاً إدارة بايدن.

ويعتقد أنّ الصين تجبر نساء الإيغور على الخضوع لعمليات تعقيم، أو تفرض عليهنّ استخدام وسائل منع حمل.

وتنفي الصين الاتهامات الموجهة لها بشأن سوء معاملة أقلية الإيغور، في حين تشير الأمم المتحدة إلى أنّ مليون مسلم صيني معتقلون في مخيّمات.

وقالت معتقلات سابقات في معسكرات الاعتقال، التي تقول الصين إن هدفها هو إعادة التثقيف لمكافحة التطرّف، إنهن تلقين حقناً أوقفت الحيض أو تسببت في نزيف غير عادي، الأمر الذي يماثل آثار عقاقير منع الحمل.

ويذكر أن الإيغور هم عرقية مسلمة يعيش معظمها في مقاطعة شينجيانغ شمال غربي الصين، وهو الإقليم الذي ضمته الصين رغماً عن رغبة سكانه منتصف القرن الماضي.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: لا يمكنك نسخ المقالة