2586 ضحية مدنية في 3 شهور.. تقرير أميركي يؤكد تصاعد هجمات طالبان في كابل

admin
أخبار العالم
admin1 فبراير 2021آخر تحديث : منذ شهرين
2586 ضحية مدنية في 3 شهور.. تقرير أميركي يؤكد تصاعد هجمات طالبان في كابل



تصاعدت هجمات طالبان في العاصمة الأفغانية كابول، مع تزايد عمليات القتل المستهدف للمسؤولين الحكوميين وقادة المجتمع المدني والصحفيين، حسبما أفاد تقرير صادر عن منظمة رقابية أميركية الإثنين.  يأتي ذلك في الوقت الذي تخطط فيه إدارة بايدن لإلقاء نظرة جديدة على اتفاقية السلام بين الولايات المتحدة وطالبان الموقعة في فبراير الماضي في عهد الرئيس دونالد ترامب.  وقال التقرير إن الهجمات التي شنتها طالبان في أنحاء أفغانستان خلال الربع الأخير من عام 2020 كانت أقل قليلاً من الربع السابق، لكنها تجاوزت هجمات الفترة نفسها من عام 2019، وفقًا للأرقام التي قدمتها القوات الأميركية في أفغانستان.  ونقل التقرير عن القوات الأميركية أن “هجمات العدو في كابول كانت أعلى مما كانت عليه في الربع السابق. لقد كانت أعلى بكثير مما كانت عليه في نفس الربع من العام 2019”.

وتراقب المنظمة المشرفة على إعادة إعمار أفغانستان (سيغار) مليارات الدولارات التي تنفقها الولايات المتحدة في أفغانستان التي مزقتها الحرب.

موجة هجمات

شنت حركة طالبان موجة من الهجمات في أفغانستان في ديسمبر، بما في ذلك ضربات في ولايتي بغلان الشمالية وأوروزغان الجنوبية على مدى يومين، حيث قتل ما لا يقل عن 19 من أفراد قوات الأمن الأفغانية.

في كابول، انفجرت قنبلة مزروعة على جانب الطريق في سيارة، ما أدى إلى إصابة اثنين وإطلاق النار على محام في عملية قتل مستهدفة.

وأفادت بعثة الدعم الحازم، التي يقودها الناتو في أفغانستان، بسقوط 2586 ضحية مدنية في الفترة من 1 أكتوبر  إلى 31 ديسمبر من العام الماضي، بما في ذلك 810 قتلى و1776 جريحًا، وفقًا لتقرير سيغار.

وقال التقرير إن نسبة الإصابات الناجمة عن العبوات الناسفة زادت بنحو 17 بالمائة في هذا الربع، مرتبطة بزيادة في العبوات البدائية الصنع أو هجمات “القنابل اللاصقة”، بحسب التقرير.

وبالرغم من العنف المستمر، انخفض عدد الضحايا في أنحاء أفغانستان في الربع الأخير من عام 2020 بنسبة 14 بالمائة مقارنة بالربع السابق.

وشهد هذا الربع عددًا كبيرًا من الضحايا بشكل استثنائي في أشهر الشتاء، بالرغم من انحسار القتال بشكل طبيعي في هذه الفترة  كانت الولايات المتحدة الداعم الرئيسي للحكومة الأفغانية منذ أن غزت البلاد بعد وقت قصير من هجمات 11 سبتمبر 2001 وأطاحت بطالبان، التي كانت تدير البلاد وتؤوي زعيم القاعدة أسامة بن لادن.

تشكيك بنوايا طالبان

ولا تزال الولايات المتحدة تنفق نحو 4 مليارات دولار سنويًا لمساعدة قوات الأمن الأفغانية، فيما قال الجيش الأميركي في وقت سابق الشهر الماضي إنه حقق هدفه المتمثل في خفض عدد القوات في أفغانستان إلى حوالي 2500.

ولكن  كبار القادة الأميركيين في التزام طالبان المعلن بالسلام، على الرغم من أنهم قالوا إن بإمكانهم إنجاز مهمتهم في أفغانستان على ذلك المستوى من القوات.  وأوضح المفتش العام الخاص بإعادة إعمار أفغانستان جون إف سوبكو: “مع استمرار تقلص وجود الوكالات الأميركية، سيصبح أكثر أهمية أن تقوم الولايات المتحدة وغيرها من الجهات المانحة بإشراف قوي وفاعل على دولاراتها وبرامجها”.  يتفشى الفساد بين وزارات الحكومة الأفغانية، ما يؤدي إلى إحداث شرخ بين الحكومة وكثير من السكان، وإحباط المانحين الدوليين، والمساهمة في ارتفاع مستوى الفقر في البلاد إلى أكثر من 72بالمائة، وفقًا للبنك الدولي.

رابط مختصر