التخطي إلى المحتوى

ابراهيم عبد العاطى الجندى المجهول منذ هوجم هو وجهازه من العميلان باسم يوسف وعصام وحجى ‘ وقامت وقتها د/سارة خطاب ، بعمل مدونة نسفت فيها العميلان واوضحت مدى كذبهم وافترائهم على دكتور ابراهيم واختراعاته واستضافها القفاص فى قناة المحور وعملت عدة حلقات اوضحت مدى عظمة الجهاز وكمدت اعداء النجاح والخير لمصر ‘ ولكن للاسف خوفا من سفالة الرعاع على هذا الرجل العظيم فلقد ومعروف ان اللواء عبد العاطى يتميز فى حواره بالبساطة المطلقة ‘ الا انها تستخدم فى مستشفياتها ومستشفى الحميات ايضا جهاز كشف الفيروسات وجهاز الكفتة الذى سخروا منه قد طوره وجعل دورة الدم خروجه وتنقيته وعودته الى جسم المريض اربع ساعات فقط ‘ وتهافتت عليه دول عربية واجنبية لأخذ الاجهزة وجعله شريكا واعطائه نسبة كبيرة من الارباح الا انه رفض تماما ان يخرج خارج مصر ويكون جهده لبلده ويبقى فى الظل ليخدم وطنه فقط مصر بأبناءها المخلصين ستظل ملكة على كل الدنيا . ويصرح اللواء عبد العاطى أنه يرفض جائزة نوبل لان نوبل هو من اخترع الدمار الذى دمر البشرية ويؤكد أن جائزته الوحيدة هى دعوة المريض له بعد ان تم شفاءه بالجهاز الذى أخترعه واقسم اللواء عبد العاطى أن امريكا ستأتى اليه بمصر لكى يعالج الأمريكان من فيروس الايدز وأردف اللواء أن نجاحه سبب تعرضه لحملات مغرضة وأنه لو كان فاشل ما تعرض لتلك الحملات وان اطلاق باسم يوسف على جهازه بأنه جهاز الكفتة لا يزعجه ولا يضايقه بالعكس هذا المسمى حقق شهرة وترند للجهاز وأفاد أن العلم الذى يملكه وانه واحد من 6 أشخاص حول العالم الذى يملك هذا العلم جعل اختراع اى جهاز لمحاربة الفيروسات لا يستغرق أكثر من أسبوع لأنه يملك العلم الذى يستطيع أن يوظف الاجهزة لعلاج الفيروسات