وزير إسرائيلي يقول بان العرب متخوفون من تغير الخارطة السياسية

جريدة البوكس نيوز تلخص لكم متابعينا الكرام أهم ما جاء من قال وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي عيساوي فريج، إن دولا عربية عدة متخوفة من تغيير الخارطة السياسية في إسرائيل، لاسيما بعد صعود اليمين برئاسة زعيم حزب “الليكود”، بنيامين نتنياهو.

وأكد فريج، في حديث لقناة “i24” الإسرائيلية، أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة ستواصل العمل ضمن الاتفاقيات الموقعة مع الدول العربية، التي ستساعد الحكومة الجديدة كثيرا.

وأثار صعود اليمين المتطرف في إسرائيل تساؤلات حول مواقف الدول العربية المُطبعة مع إسرائيل ومصير دول أخرى كانت تستعد لصعود قاطرة التطبيع في مقبل الأيام.

وباتت الدول العربية الموقعة على اتفاقات ابراهيم مع إسرائيل في العام ٢٠٢٠ في موقف لا تُحسد عليه، مع صعود التيار اليميني المتشدد، في دولة الاحتلال، التي تنتظر تشكيل حكومة برئاسة زعيم حزب “الليكود” بنيامين نتنياهو، يُتوقع أن تضم شخصيات يمينية متطرفة، أبرزها إيتمار بن غفير زعيم حزب “العظمة اليهودية”.

ورغم ذلك أشار وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي عيساوي فريج، إلى أنه تم التوقيع على المرحلة الثانية والأخيرة من مذكرة تفاهم، لإقامة مشروعين بين الأردن وإسرائيل، هما إنشاء محطة تحلية للمياه على البحر الأبيض المتوسط (الازدهار الأزرق) مقابل إنشاء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية النظيفة في الأردن (الازدهار الأخضر).

وأوضح أن كان تم التوقيع على المذكرة في المرحلة الأولى قبل عامين وتضمنت دراسة المشروعين، وأظهرت الدراسة تبين بعد ذلك نتائج إيجابية لكل الأطراف الموجودة في الاتفاقية.

وحول ما إذا كان الجانب الفلسطيني، سيكون جزءا من هذه الاتفاقية مستقبلا، قال فريج: “أردنا أم لم نرد، الجانب الفلسطيني دائما جزء من كل اتفاقية في المنطقة”، مؤكدا أن “كل عملية تعود بالنفع على إسرائيل والأردن تعود بالنفع أيضا على الفلسطينيين”.

ووقعت مذكرة التفاهم الخاصة بالمرحلة الثانية للمشروع على هامش قمة المناخ المنعقدة في منتجع شرم الشيخ، جنوب شبه جزيرة سيناء، بناء على إعلان النوايا الذي وقعته الأطراف الثلاثة على هامش معرض “إكسبو دبي” العام الماضي بحضور المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون المناخ في دبي جون كيري.

وتوقع مراقبون أن تجد دول “اتفاقات ابراهيم”، نفسها في موضع التعامل مع وزير إسرائيلي متشدد، هو بن غفير، المعروف عنه كرهه للعرب، الذين دعا إلى طردهم من الأراضي المحتلة، وهو من أنصار حركة “كاخ المتطرفة” بقيادة اليهودي الأمريكي مائير كاهان، ولم يخف إعجابه بـ “باروخ غولدشتاين” مُنفذ مجزرة الحرم الإبراهيمي التي قتل فيها  قرابة 30 فلسطينيا في صلاة الفجر قبل أكثر من 28 عاما، حتى أنه أدين في العام 2007، بتهمة التحريض على الكراهية وتأييد منظمة إرهابية.

جريدة البوكس نيوز محرك بحث اخبارى و يخلي موقعنا مسئوليتها الكاملة عن محتوي الخبر او الصور وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و كما يتحمل الناشر الاصلى حقوق النشر و وحقوق الملكية الفكرية للخبر .تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر

تابعونا على الفيسبوك ليصلكم كل ما هو جديد على جريدة البوكس نيوز; ولا تنسوا الدعم والمشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي تقديراً لجهودنا المبذولة لكم مع فائق الإحترام مع تحيات ادارة موقع وجريدة البوكس نيوز . إخلاء مسئولية : جميع الأخبار والمقالات المنشورة في جريدة البوكس نيوز مسئول عنها محرريها فقط، وإدارة الموقع رغم سعيها للتأكد من دقة جميع المعلومات المنشورة، فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عما يتم نشره.
لمشاهدة كل ما هو جديد علي موقعنا تابعونا على قناتنا على تيلجرام ليصلكم كل ما هو جديد في الموقع; ولا تنسوا الدعم والمشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي .